من رحمة المولي عز وجل انه لا يبقي انسان علي حاله لكن ينقله من حاله الي حاله بميعاد و تدبير مدروس تتحكم فيه الذات الإلاهيه .
ما سبق يشرح بدقة ما يحدث في مصر الآن وقد نعجز في بعض الأحيان عن تحليله و فهمه.
الشعب المصري وصل بعد ٣٠ سنة من الذل و الظلم و المهانة من حكامه الطاغين وصل الي قمة اليأس و الإحباط مما كون له تربه جيده خصبه جدًا الي التحول الي قمة الأمل في الخلاص من هذا الطاغيه و نظامه والامل في حياه أدميه راقيه مرفهه يستحقها له ولأولاده وهنا بدأت هذه الثوره العظيمة النقيه علي يد شبابه الطاهر و الحمد لله قد كتب لها النجاح المبهر الذي تستحقه
لكن الحياه ليست بهذه السهولة فهناك طاغي و مرتشي و كذاب و ظالم كان في قمة الأمل تحت مظلة النظام السابق وحولته الثورة في لحظه بين ليلة وضحاها الي منتهي اليأس.
و هنا بدأ الصراع بين الأمل و اليأس يتبادلون الضربات و اللكمات بين مقاتل قوي واقف ثابت مقتنع بقضيته وآخر يائس يتهاوي لكنه يحاول أن يضربك بصورة مشروعة او غير مشروعة لربما يصيبك أو يجرحك فيشفي غليله لكنه يعلم أن السقوط و الهذيمه قادم لا محاله .
يا أيها الشعب العظيم انهي هذه المهاترات سريعاً والتفت الي البطولة فلايزال المشوار طويل و التحديات صعبه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق