اتفق المصريين يوم ٢٥ يناير علي الاستشهاد في سبيل الله و الوطن الحبيب مصر . اليوم انقسمت مصر بين شهيد مُصِر على استشهاده لانجاح هذه الثوره واتمامها ومصري للأسف لأن هذا مرتبط بجنسيته يمر علي جثث هؤلاء الشهداء الأحياء منهم و الأموات من اجل مكسب قريب سوف يدفع ثمنه دم في المستقبل ابنه او حفيده
المهم الآن كفانا كلام عن هذا المصري بالجنسيه لانه لا يستحق من تفكيري او اهتمامكم بهذه المدونه اكثر من ذلك
.
نلتفت الآن الي من يهمنا فهم ينقسمون أيضاً الي فريقين . فريق لاقي وجه ربه مبتسماً وكتب بدماءه الطاهرة اول خط و اصعب كلمات في أي قصيدة أو قصه معقده مترامية الأطراف و هو العنوان "الشعب يريد إسقاط النظام" و هؤلاء عددهم الأحصائي ١٠٠٠ شهيد.
وفريق آخر مكون من ملايين الشهداء الأحياء عازمين علي استكمال اطراف القصه التي سيقرأها اولادهم و أحفادهم ويذكرها لهم التارىخ حتي تحين الساعه التي طالما انتظرونا و هي ملاقاة ربهم مبتسمين أدوا الأمانة ولحقوا بأصحابهم حتي يحكوا لهم ما واجهوه من صراعات و ظلم وفرح و انتصارات يحسدونهم علي الفوز السريع الذي حققوه بالنهاية المبكره.
ثورة ٢٥ يناير هي ثورة كلها شهداء منهم أموات لاقوا ربهم و احياء أصروا علي استكمال المشوار الطويل و نحسبهم كذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق